وعليلة الألحاظ ترقد عن

التفعيلة : البحر الكامل

وَعَلِيلَةِ الأَلْحاظِ تَرْقُدُ عَنْ

صَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُ

فَفُؤادُهُ كِسوارِهَا حَرِجٌ

وَوِسادُهُ كوِشَاحِها قَلِقُ

عانَقْتُها وَالشُّهْبُ ناعِسَةٌ

وَالأُفْقُ بِالظَّلْماءِ مُنْتَطِقٌ

فَلَثَمْتُها وَاللَّيْلُ مِنْ قِصَرٍ

قَدْ كادَ يَلْثِمُ فَجْرَهُ الشَّفَقُ

بِمَضاجِعٍ أًلِفَ العَفافَ بها

كَرَمٌ بِأَذْيالِ التُّقَى عَلِقُ

ثُمَّ افْتَرَقنا حِينَ فَاجَأنَا

صُبْحٌ تَقاسَمَ ضَوءَهُ الحَدَقُ

وَبِنَحْرِها مِنْ أَدْمُعي بَلَلٌ

وَبِراحَتي مِنْ نَشرِها عَبَقُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومرتد بالدجى روحت صهوته

المنشور التالي

طويت رجائي عنك يا دهر إنني

اقرأ أيضاً

وغيد أنكرت شمطي فظلت

وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْ تُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضا وَشيمتُها التَّزاوُرُ عَنْ مَشيبٍ يَرُدُّ حَبيبَ غانِيَةٍ بَغيضا فَما ارْتاعَتْ…

أكملت للعقبى جهادك

أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْ فَارْقُدْ عَنِ الدُّنْيَا رُقَادَكْ أَدْرَكْتَ شَأْوَكَ مُبْكِراً وَبَلَغْتَ مِنْ شَأْنٍ مُرَادَكْ لَهفِي عَلَيْكَ وَقَدْ أَصَرَّ…
×