حي ربعا أقوى ورسما محيلا

التفعيلة : البحر الخفيف

حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا

وَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولا

فَعَفا الدَهرُ وَالزَمانُ عَلَيها

وَأَجالَت بِها الرِياحُ ذُيولا

لَستُ أَنسى مِنها عَشيَّةَ رُحنا

قَولَها عُج عَلَيَّ مِنكَ قَليلا

أَقضِ مِن لَذَّتي وَأَعهَدُ إِنّي

لا أَرى ذا الصُدودَ مِنكَ جَميلا

وَأَجِبني وَأَنتَ أَوجَدُ شَيءٍ

وَلَكَ الوُدُّ خالِصاً مَبذولا

وَلَكَ الوُدُّ دائِماً ما بَقينا

قاطِعاً بَعدُ كُنتَ لي أَو وَصولا

ما تَحَرَّيتُ إِذ عَصَيتُ وَلَكِن

قُلتُ ما قُلتُ فَاِعلَمَن تَعديلا

فَاِقبَلِ اليَومَ ما أَتاكَ بِشُكرٍ

لا تَكُنَنَّ لِلخَليلِ مَلولا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

علق النوار فؤاده جهلا

المنشور التالي

يا أهل بابل ما نفست عليكم

اقرأ أيضاً

يا…!

هُنا على هذا الطَّريقِ تناديا وتَوَافيا… وهُناكَ ما بينَ السَّحابِ تَعاليا وتَسَاميا… وهناكَ في لَبَدِ الغيومِ تعاهدا وتَوارَيا……
×