كأنا وإن كنا نياما عن الردى

التفعيلة : البحر الطويل

كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدى

غَداً تَحتَ أَحجارِ الصَفيحِ المُنَضَّدِ

نُرَجّي خُلودَ العَيشِ حيناً وَضِلَّةً

وَلَم نَرَ مِن آبائِنا مِن مُخَلَّدِ

لَنا فِكرَةٌ في أَوَّلينا وَعِبرَةٌ

بِها يَقتَدي ذو العَقلِ فيها وَيَهتَدي

وَلَكِنَّنا نَأتي العَمى وَعُيونُنا

إِلَيهِ رَوانٍ هاكَذا عَن تَعَمُّدِ

كَأَنّا سَفاهاً لَم نُصَب بِمُصيبَةٍ

وَلَم نَرَ مِنّا مَيِّتاً جَوفَ مُلحَدِ

بَلى كَم أَخٍ لي ذي صَفاءٍ حَثَوتُهُ

عَلى الرَغمِ مِنّي مُلحَدَ الرَمسِ بِاليَدِ

أُهيلُ عَلَيهِ التُربَ مِن كُلِّ جانِبٍ

أَرى ذاكَ مِنّي حَقَّ زادِ المُزَوَّد

وَقَد كُنتُ أَفديهِ وَأَحذَرُ نَأيَهُ

وَأَفزَعُ إِمّا باتَ غَيرَ مُمَهَّدِ

لِكُلِّ أَخي ثُكلٍ عَزاءٌ وَأُسوَةٌ

إِذا كانَ مِن أَهلِ التُقى في مُحَمَّدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نريد بقاء والخطوب تكيد

المنشور التالي

ما أقرب الموت جدا

اقرأ أيضاً

دلال

النملة قالت للفيل قم دلكني ومقابل ذلك ضحكني واذا لم أضحك عوضني بالتقبيل وبالتمويل وإذا لم أقنع قدم…

ونيلوفر أوراقه مستديرة

وَنَيْلُوفَرٍ أوْرَاقُهُ مُسْتَديرَةٌ تَفَتّحَ فيما بينهنّ لَهُ زَهْرُ كَما اعتَرَضَتْ خُضرُ التِّرَاسِ وَبَينَها عَوامِلُ أَرماحٍ أَسِنَّتُها حُمرُ هُوَ…

لحظات سواحر

لَحَظاتٌ سَواحِرُ وَجُفونٌ فَواتِرُ وَقُدودٌ نَواعِمٌ وَخُدودٌ نَواصِرُ نُزَةٌ ما يَمِلُّها ناظِرٌ مِنكَ ناظِرُ مِن بُدورٍ بُروجُها حينَ…
×