أليس قريبا كل ما هو آت

التفعيلة : البحر الطويل

أَلَيسَ قَريباً كُلُّ ما هُوَ آتِ

فَما لي وَما لِلشَكِّ وَالشُبُهاتِ

أُنافِسُ في طيبِ الطَعامِ وَكُلُّهُ

سَواءٌ إِذا ما جاوَزَ اللَهَواتِ

وَأَسعى لِما فَوقَ الكَفافِ وَكُلَّما

تَرَفَّعتُ فيهِ ازدَدتُ في الحَسَراتِ

وَأَطمَعُ في المَحيا وَعَيشِيَ إِنَّما

مَسالِكُهُ مَوصولَةٌ بِمَماتِ

وَلِلمَوتِ داعٍ مُسمِعٌ غَيرَ أَنَّني

أَرى الناسَ عَن داعيهِ في غَفَلاتِ

فَلِلَّهِ عَقلي إِنَّ عَقلي لَناقِصٌ

وَلَو تَمَّ عَقلي لَاغتَنَمتُ حَياتي

وَلِلَّهِ نَفسي إِنَّها لَبَخيلَةٌ

عَلَيَّ بِما جادَت بِهِ لَأُلاتِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جمعت من الدنيا وحزت ومنيتا

المنشور التالي

إيت القبور فنادها أصواتا

اقرأ أيضاً

أثرها وهي تنتعل الظلالا

أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا وإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا فليسَ بمُنحَنى العَلَمَيْنِ وِرْدٌ يُرَوّي الرَّكْبَ والإبِلَ النِّهالا وهَبْها فارَقَتْهُ…

مدخل

سبعون طعنة هنا موصولة النزف تبدي ولا تخفي تغتال خوف الموت في الخوف سميتها قصائدي و سمها ياقارئي…