يقول في قومس صحبي وقد أخذت

التفعيلة : البحر الكامل

يَقولُ في قومَسٍ صَحبي وَقَد أَخَذَت

مِنّا السُرى وَخُطا المَهرِيَّةِ القودِ

أَمَطلَعَ الشَمسِ تَنوي أَن تَؤُمَّ بِنا

فَقُلتُ كَلّا وَلَكِن مَطلِعَ الجودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لطمحت في الإبراق والإرعاد

المنشور التالي

يد الشكوى أتتك على البريد

اقرأ أيضاً

آذنوا بالبين جيرانهم

آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم ثُمَّ راحوا ثُمَّ ما باتوا فَسَرَوا لَيلَهُمُ كُلَّهُ فَغَدَوا وَالهَمُّ أَشتاتُ مِن عُقارٍ تَرَكَت أَلسُنَهُم…

حفيف

كَمُصْغٍ إلى وَحْيٍ خفيّ , أُرهف السمع إلى صوت أوراق الشجر الصيفيّ … صوتٍ خَفِرٍ مُخَدَّر مُتَحدِّرٍ من…

وزنجية حسناء كالمسك لونها

وَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَا بَدَا قَدهَا كَالسَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِ مُجَرَّدَةُ السَّاقَينِ وَالنَّهْدِ بَارِزٌ تُريكَ الهَوَى مِنْ ثَغْرِهَا المْتبَسِمِ طَوَتْ…
×