شمس دجن تطلعت من قضيب

التفعيلة : البحر الخفيف

شَمسُ دَجنٍ تَطَلَّعَت مِن قَضيبِ

أَمَرَت عَينَيها بِسَبيِ القُلوبِ

لَو تَحُلُّ القِناعَ لِلشَمسِ وَالبَد

رِ ضِياءً تَقَنَّعا بِغُروبِ

أَنا مِن لَحظِ مُقلَتَيهِ جَريحٌ

أَتَداوى بِعَبرَةٍ وَنَحيبِ

حُرَقُ الشَوقِ وَالهَوى يَتَصا

رَخنَ عَلَيَّ مُشَقَّقاتِ الجُيوبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نظري إليك عليك يش

المنشور التالي

زفرات مقلقلات

اقرأ أيضاً

ناي

لا تقتلوني أيها الرعاه لا تعزفوا خافوا عليَّ الله أستحلف الفحيح أن ينام في ألحانكم… حتى أمر في…

طرق الزمان بحادث مملق

طَرَقَ الزَّمَانُ بِحَادِثٍ مُمْلِق إِنَّ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ يَطْرُقْ وَالْمَرْءُ يُشْفِقُ وَالزَّمَانُ لَهُ عَيْنٌ مُوَكَّلَةٌ بِمَنْ يَشْفِقْ وَأَرَى العَزَاءَ…

غشيت لليلى بالبرود مساكنا

غَشِيتُ لِلَيلى بِالبَرودِ مَساكِنًا تَقادَمنَ فَاِستَنَّت عَليها الأَعاصِرُ وَأَوحَشنَ بَعدَ الحَيَّ إِلا مَساكِنًا يُرَينَ حَديثاتٍ وَهُنَّ دَوَاثِرُ وَكانَت…