وفاتن الألحاظ والخد

التفعيلة : البحر السريع

وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ

مُعتَدِلِ القامَةِ وَالقَدِّ

صَيَّرَني عَبداً لَهُ حُسنُهُ

وَالطَرفُ قَد صَيَّرَهُ عَبدي

قالَ وَعَيني مِنهُ في عَينِهِ

راتِعَةٌ في جَنَّةِ الخُلدِ

طَرفُكَ زانٍ قُلتُ دَمعي إِذَن

يَجلِدُهُ أَكثَرَ مِن حَدِّ

فَاِحمَرَّ حَتّى كِدتُ أَن لا أَرى

وَجنَتَهُ مِن كَثرَةِ الوَردِ

الحُسنُ وَالطيبُ إِذا اِستُجمِعا

عَبدانِ عِندي لِأَبي عَبدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا في لوعة وحزن شديد

المنشور التالي

رأيت في النوم أن الصلح قد فسدا

اقرأ أيضاً

نضوج

في الأيّام الأُولي ناغى: (غاغا.. غاغا). أُلقِمَ ثَدْيَ الأُمِّ ونامْ. مَرَّ الأَمرُ بكُلِّ سَلامْ. ** بَعْدَ الشَّهرِ السّادسِ…

انتظار

ضمَمْتُ كِتابكِ للصَّدرِ حينَ أطلَّ اشتياقكِ مِن كلَّ سَطْرْ فثارَ حنيني ليومِ اللّقاءِ فلا أستكينُ ولا أستَقِرّْ وأمضي…

علقت من علقني

عُلِّقتُ مَن عُلِّقَني فَكُلُّنا مُتَّفِقُ إِن غابَ لَم أَظنُن بِهِ وَهوَ بِغَيبي يَثِقُ لَو شِئتُ أَن يُلثِمَني فاهُ…