عياش يا ذا البخل والتصريد

التفعيلة : البحر الكامل

عَيّاشُ يا ذا البُخلِ وَالتَصريدِ

وَسُلالَةَ التَضييقِ وَالتَنكيدِ

البَردُ يَقتُلُ وَالكَزازُ بِدونِ ما

أَحكَمتَهُ مِن شِدَّةِ التَبريدِ

لُؤمٌ تَدينُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّهِ

فَكَأَنَّهُ جُزءٌ مِنَ التَوحيدِ

لَيُسَوِّدَنَّ يَفاعَ وَجهِكَ مَنطِقي

أَضعافَ ما سَوَّدتَ وَجهَ قَصيدي

وَلَيَفضَحَنَّكَ في المَحافِلِ كُلِّها

صَدري كَما فَضَحَت يَداكَ وُرودي

ما كانَ خَبَّرَني القِياسُ بِباطِلٍ

عَنكُم وَلَكِن جُرتُ في التَقليدِ

فَطَرَحتُ في طَمَعي يَداً أَخرَجتُها

مِن طاعَةِ التَوفيقِ وَالتَسديدِ

وَرَجَوتُ نائِلَكُم رَجاءَكُمُ العُلا

بِتَذَكُّرِ العِلجانِ وَاليَعضيدِ

وَنَسيتُ سوءَ فَعالِكُم نِسيانَكُم

آساسَكُم في كورَةِ البَشرودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الآن لما صار حوض الوارد

المنشور التالي

عياش زف إليك جهد جاهد

اقرأ أيضاً

قفا نحيي العرصات الهمدا

قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّدا وَالنُؤيَ وَالرَميمَ وَالمُستَوقِدا وَالسُفعُ في آياتِهِنَّ الخُلَّدا بِحَيثُ لاقى البُرَقاتِ الأَصمُدا ناصَينَ مِن جَوزِ…

تغير عن مودته وحالا

تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا وأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالا فما يَنْفَكُ يَظلِمُني اعْتِدَاءً وما أَنْفَكُّ أُنْصِفُهُ اعتدالا وقد نُزِّهْتُ…
×