رب غليظ الطباع يغلظ عن

التفعيلة : البحر المنسرح

رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَن

رِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِه

نِعمَتُهُ نِعمَةٌ إِذا قُدِحَت

لِرِفدِ حُرٍّ ثَنَتهُ عَن هِمَمِه

فَصانَ وَجهي عَن عُرفِهِ وَحَمى

عِرضي فَلَم يَنتَقِصهُ مِن كَرَمِه

فَالحَمدُ لِلَّهِ حينَ خَلَّصَني

مِنهُ سَليمَ الأَديمِ مِن نِعَمِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألآن خليت الذؤبان في الغنم

المنشور التالي

ألا ترى كيف يبلينا الجديدان

اقرأ أيضاً

في الانتظار

في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة: ُربَّما نَسِيَتْ حقيبتها الصغيرة في القطار، فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول،…

كأن المضلعات علون سلمى

كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى فَصُبنَ عَلى البَواذِخِ مِن ذُراها أَصابوا في العَشيرَةِ ما أَصابوا فَأَرضَوها وَحَظُّهُمُ رِضاها تَضَمَّنَها…
×