لما توليت الأمور وأظلمت

التفعيلة : البحر الكامل

لما تولَّيْتُ الأُمورَ وأظلَمَتْ

في ناظِرَيَّ موارِدي ومصادِري

ويَئستُ مِمَّن كنتُ أرجو فضلَهُ

وأُعِدُّهُ عنوانَ صُحفِ ذخائري

وعلمتُ أنَّي قد أضعْتُ صنائعي

ووضعْتُها في غَيرِ حُرٍّ شاكِرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قصدتك أركب البيد القفار

المنشور التالي

فأتى وفاؤك وهو أنس ناضر

اقرأ أيضاً

عفيف الجهر والهمس

عَفيفُ الجَهرِ وَالهَمسِ قَضى الواجِبَ بِالأَمسِ وَلَم يَعرِض لِذي حَقٍّ بِنُقصانٍ وَلا بَخسِ وَعِندَ الناسِ مَجهولٌ وَفي أَلسُنِهِم…