أهواك إلا أنني أكتم

التفعيلة : البحر السريع

أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكْتُمُ

وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ

وَكَيْفَ أشْكُو حُرُقاتِ الْهَوى

وَأَنْتَ لا تَرْثي ولا تَرْحَمُ

كَذا بلا ذَنْبٍ وَلا زَلَّةٍ

يُقْتَلُ هذا الرَّجُلُ المُسْلِمُ

إِنْ كُنْتَ لا تَرْضى بِقَتْلِ امْريءٍ

مِنْ أَيْنَ في خَدِّكَ هذا الدَّمُ

لَيْسَ بِمأْمُونٍ عَلى مُهْجَةٍ

مَنْ كانَ في مُقْلَتِهِ مِخْذَمُ

حَسْبُ المُحِبيِّنَ الَّذينَ ابْتُلُوا

بِالْحُبِّ أَنِّي واحِدٌ مِنْهُمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا رب خصم قد تعالوا

المنشور التالي

وطالب حاجة بعيدا

اقرأ أيضاً

الشهرة

الشهرة فضيحة الكائن المحروم من الأسرار تغير مشية صاحبها بين سريعة وبطيئة, لتلائم ما يريد لها المشاهد من…

كم ؟

كم فاتَنا في عُمرنا؟ كم خانَ فينا دهرنا؟ كم يا ترى سَيَفوتنا؟ أقدارُنا زلّتْ بنا..؟! أم أنّها زلاّتنا؟…
×