لساني ماض فما ينثني

التفعيلة : البحر المتقارب

لِسانِيَ ماضٍ فَما يَنْثَني

وَوَجْهِيَ حَيٌّ فَما يَقْدُمُ

فأَصْبَحْتُ وَالشِّعْرَ مِثْلَ الْجَبانِ

يَفرُّ وَفي يَدِهِ مِخْذَمُ

وَكُنْتَ تَحَمَّلْتَ لي حاجَةً

وَقَدْرُك مِنْ قدْرِها أَعْظَمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

زنة الفضة أولى

المنشور التالي

ولقد سمعت محمد بن عطية

اقرأ أيضاً

لا تعرج بدارس الأطلال

لا تُعَرِّج بِدارِسِ الأَطلالِ وَاِسقِنيها رَقيقَةَ السِربالِ ماتَ أَربابُها وَبادَت قُراها وَبَراها الزَمانُ بَريَ الخِلالِ فَهيَ بِكرٌ كَأَنَّها…
×