عِديني يا سِنِينَ
ألا عِديني،
وهاتي الوَعْدَ مِنكِ
وماطِليني.
عِديني
ها أنا بالوَعْدِ تمضي
بيَ الآمالُ
من حينٍ لحينِ
فأَخْطو خُطوَةً يومًا
وأخرى
تكونُ مَتى تزيّنُها ظنوني…
ويخطو الدَّهرُ
مُسرِعةً خُطاهُ
ويلطُمُ مَوجُكِ العاتي سَفيني…
أراني فيكِ مَرهونًا، وإنّي
أسيرُ هَواكِ
يا ذاتَ الرَّهينِ!
أبَيتُ الذُّلَّ مِنكِ
فلا أبالي
بما في المُرِّ فيكِ
وذاكَ دِيني،
وأنتزعُ الوعُودَ كبارِقاتٍ
تُضيءُ الدَّربَ بالأملِ المبينِ
سرابٌ أنتِ لا يروي غليلاً
ولي دَينٌ عليَكِ
فَمَن يَفيني؟!
فهاتي الوَعدَ تلوَ الوَعدِ
هاتي…
وكوني ما بَدا لكِ أن تكوني
عِديني
إن سَرابًا أو مُحالاً
عِديني بالمحالِ
وماطِليني!
اقرأ أيضاً
يا بن الخلائف لا تذل لنكبة
يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍ يِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُ فَسَجِيَّةُ الأُمَويِّ كِبْرٌ زانَهُ كَرَمٌ وَجُودٌ دَبَّ فيهِ…
أوما ترى طمري بينهما
أَوَمَا تَرَى طِمْرَيَّ بينهما رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الجِدُّ فالسّيفُ يَقطعُ وهوَ ذو صَدأٍ والنّصْلُ يَفْرِي الهامَ لا الغِمْدُ…
وكم قد تركنا في دمشق وأهلها
وَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِها مَن أَشمَط مَوتُورٍ وَشمطاءَ ثاكِلِ وَغانِيَةٍ صادَ الرِماحُ حَليلَها فَأَضحَت تَعُدُّ اليَومَ…
أمحلتي سلمى بكاظمة اسلما
أَمَحَلَّتَي سَلمى بِكاظِمَةَ اِسلَما وَتَعَلَّما أَنَّ الجَوى ما هِجتُما هَل تُروِيانِ مِنَ الأَحِبَّةِ هائِماً أَو تُسعِدانِ عَلى الصَبابَةِ…
إذا طلع النهار أرى الرجالا
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا كما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا وأعجَبُ كيفَ تَطوِي الأرضُ ناساً لوِ اجتَمَعوا بها…
عيناك وأسلحتي
1 إستعملت معك.. كل الأسلحة التقليدية وكل الأسلحة المتطورة من قوس النشاب… إلى الخنجر اليماني.. إلى الرمح الإفريقي…
أروي لكمعن شاعر ساحير
أَروي لَكُمعَن شاعِرٍ ساحيرٍ حِكايَةً يُحمَدُ راويها قالَ دَعا أَصحابُهُ سَيِّدٌ في لَيلَةٍ رَقَّت حَواشيها فَاِنتَظَمَت في قَصرِهِ…
ما لأبي إسحاق في ذكرى فرج
ما لِأَبي إِسحاقَ في ذِكرى فَرَج لِأَنَّهُ يَعرِفُ لي شِعراً خَرَج إِن قيلَ هَذا حَسَنٌ قالَ سَمج أَدخَلَهُ…