تُسامِرُني
وتغرقُني بعَينَيها..
وتسقيني بكفَّيها
شرابَ الحُبّ
أنهَلُهُ
فيُلهيني
عنِ الدُّنيا…
وألقي رأسيَ المثمولَ،
بل أغفو
بلا حَرَجٍ
على الصَّدرِ الذي شَمَخَتْ
به القِمَمُ،
وأنسَجِمُ
مع الإيقاعٍ للخفَّاقِ
يُطربُني
بلحنٍ دافئ الهمَساتِ
يشحنُني…
فأنتظِمُ
وأطلُبُ رَشفَةً أُخرَى
وأُخرَى
وهي باسِمَةٌ…
ومانحةٌ
وساكبَةٌ بكأسي راحَها
حتى إذا فَرَغَتْ
طلبتُ أنا ثمالتَها
فقالتْ:
بل هُناكَ الزّقُّ مُشتاقٌ
ومُلتاعٌ
تفورُ بهِ الدِّما حَرَّى
ويشتاقُ الشَّرابَ فمُ!
اقرأ أيضاً
بروحي من أرتني حين زارت
بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت بِبَهجَتِها الضُحى وَاللَيلُ داجِ وَحَيَّتني بِكَأسِ الراحِ صِرفاً وَحادَت عَن مِزاجي بِالمِزاجِ وَما…
يعيد عطايا سكره عند صحوه
يعيدُ عطايا سكرِهِ عندَ صَحوِهِ ليُعْلم أنّ الجودَ منه على عِلْمِ ويسلمَ في الإنعام من قول قائلٍ تكرّم…
متى يشتفي قلب الدنو من البعد
مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِ وَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّ إِلى اللَهِ أَشكو ذِلَّتي في يَدِ…
عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ وَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةً مِن راحَتي أَحوى المَراشفِ أَحوَر وَعَشيةٍ…
هيهات أن يسخو ولو بسلامه
هَيْهَاتَ أَنْ يَسْخُو وَلَوْ بِسَلامِهِ مَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْحَرْبِ لابِسَ لامِهِ مُتَعَرِّضٌ لِلْعَاشِقينَ بِلَحْظِهِ نَظَرَ الكَمِيِّ إِلَى مَحَطِّ…
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ وَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ فَإِنَّ نَهاري لَيلَةٌ مُدلَهِمَّةٌ عَلى مُقلَةٍ مِن بَعدِكُم…
إني أقول لنفسي وهي
إِنّي أَقولُ لِنَفسي وَهيَ ضَيِّقَةٌ وَقَد أَناخَ عَلَيها الدَهرُ بِالعَجَبِ صَبراً عَلى شِدَّةِ الأَيّامِ إِنَّ لَها عُقبى وَما…
لما رأيت بني الزمان وما بهم
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي أَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ الغولُ وَالعَنقاءُ وَالخِلُّ الوَفي