تُسامِرُني
وتغرقُني بعَينَيها..
وتسقيني بكفَّيها
شرابَ الحُبّ
أنهَلُهُ
فيُلهيني
عنِ الدُّنيا…
وألقي رأسيَ المثمولَ،
بل أغفو
بلا حَرَجٍ
على الصَّدرِ الذي شَمَخَتْ
به القِمَمُ،
وأنسَجِمُ
مع الإيقاعٍ للخفَّاقِ
يُطربُني
بلحنٍ دافئ الهمَساتِ
يشحنُني…
فأنتظِمُ
وأطلُبُ رَشفَةً أُخرَى
وأُخرَى
وهي باسِمَةٌ…
ومانحةٌ
وساكبَةٌ بكأسي راحَها
حتى إذا فَرَغَتْ
طلبتُ أنا ثمالتَها
فقالتْ:
بل هُناكَ الزّقُّ مُشتاقٌ
ومُلتاعٌ
تفورُ بهِ الدِّما حَرَّى
ويشتاقُ الشَّرابَ فمُ!
اقرأ أيضاً
ظمئت إلى السقيا الأباطح والربى
ظَمِئَتْ إِلَى السُّقْيَا الأَبَاطِحُ وَالُّربَى حَتَّى دَعَوْنَا الْعَامَ عَاماً مُجْدِبَا وَالْغَيْثُ مَسْدُولُ الْحِجَابِ وَإِنَّمَا عَلِمَ الْغَمَامُ قُدُومَكُمْ فَتَأَدَّبَا
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباً…
فلئن سمعت نصيحتي وعصيتها
فلَئِنْ سَمِعتَ نَصيحَتي وَعَصيْتَها ما كُنتُ أَوَّلَ ناصِحٍ مَعْصيِّ
مثل التيمم للصعيد
مِثلُ التَيَمُّمِ لِلصَعيدِ مِثلُ التَيَمُّمِ لِلصَعيدِ يُختارُ مَع عَدَمِ المِيا هِ وَباطِلٌ عِندَ الوُجودِ ما لي وَقَصدي لِلصَعي…
خليلي لا والله ما من ملمة
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما مِن مُلِمَّةٍ تَدومُ عَلى حَيٍّ وَإِن هِيَ جَلَّتِ فَإِن نَزَلَت يَوماً فَلا تَخضَعَن لَها…
إذا ما جاءني رجل حذام
إِذا ما جاءَني رَجُلٌ حُذامٌ فَإِنَّ القَولَ ما قالَت حَذامِ أَرى سَيفَ بنِ ذي يَزَنٍ فَرَتهُ صُروفُ الدَهرِ…
ما رأيت العيش يصفو لأحد
ما رَأَيتُ العَيشَ يَصفو لِأَحَد دونَ كَدٍّ وَعَناءٍ وَنَكَد كُن لِما قَدَّمتَهُ مُغتَنِماً لاتُؤَخِّر عَمَلَ اليَومِ لِغَد إِنَّ…
علموه كيف يجفو فجفا
عَلَّموهُ كَيفَ يَجفو فَجَفا ظالِمٌ لاقَيتُ مِنهُ ما كَفى مُسرِفٌ في هَجرِهِ ما يَنتَهي أَتُراهُم عَلَّموهُ السَرَفا جَعَلوا…