هُنا على هذا الطَّريقِ تناديا
وتَوَافيا…
وهُناكَ ما بينَ السَّحابِ تَعاليا
وتَسَاميا…
وهناكَ في لَبَدِ الغيومِ تعاهدا
وتَوارَيا…
مُذ ذاكَ لم يَتَلاقيا…
يا ذلكَ العَهدَ الذي قد كانَ
يا لَلوَعدِ
يا…!
اقرأ أيضاً
رمى بنا الثغر كما ترمى الثغر
رمى بنا الثغر كما ترمى الثغر قاهرة المعز وهي المستقر لما جفت أوطاننا سرنا وهل يجري علينا وطن…
ان في قلبي فجر ونجوم
كانَ في قلبيَ فَجْرٌ ونُجُومْ وبِحارٌ لا تُغَشِّيها الغُيُومْ وأَناشيدٌ وأَطْيارٌ تَحُومْ وَرَبيعٌ مُشْرِقٌ حُلْوٌ جَميلْ كانَ في…
يا ماشيا بالعتب يحمل مره
يا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ في الناس بين مراسلٍ ومراسلِ أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةً كالنصح تُخبرُ جائراً…
ملكنا فكان العفو منا سجية
مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ وحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما غَدوْنا عن الأسْرى نَعفُّ…
أهوى قمرا مر بنا مجتازا
أَهْوَى قَمَراً مَرَّ بِنَا مُجْتازا بِاللُّطْفِ لِكُلِّ مُهْجَةٍ قَدْ حَازَا ما اسْتَعْرَضَ جَيْشَ حُسْنِهِ عَارِضُه حَتَّى جَعَلَ الطَّرْفَ…
نفضت عني ترابا وهو لي نسب
نَفَضتُ عَنّي تُراباً وَهوَ لي نَسَبٌ وَذاكَ يُحسَبُ مِن قَطعِ الفَتى الرَحِما يا هونَ ما أَوعَدَ اللَهُ العِبادَ…
قل لمن كان وجهه كضياء
قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُهُ كضِياءِ الشّمْسِ في حُسْنِهِ وبَدْرٍ مُنيرِ كنتَ زَيْنَ الأَحْياءِ إِذ كُنْتَ فيهمْ ثُمَّ قَدْ…
يا ذائق الموتى لتعلم هل بقوا
يا ذائقَ الموتى لتعلم هل بَقُوا بعد التَّقادُمِ منهمُ بدَواءِ بَيَّنتَ عن رِعةٍ وصدقِ أمانةٍ لولا اتهامُك خالقَ…