سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ
احتوى شوقَنا
وَطوانا…
فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى
لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا…
وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ
سماءٌ بناها كلانا…
تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ
تومضُ آنًا،
وترقصُ آنا…
وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافـًا
وكادَتْ تطالُ النجُومَ
يدانا…
فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ
وهل مَـلَّنا ليـلُنا
فسَلانا…
وكيفَ رُميْـنا بداءِ الفـِراقِ
وَكيف قسَا دَهْـرُنا فرَمانا؟
وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُ
على قهرِنـا
فقضى ودَعانا؟
ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا
لأبدَى لنـا العُذرَ
مِن مُـرِّ ما قـد سَقانا!
اقرأ أيضاً
أبيت والسيف يعلو الرأس تسليماً
أَبَيْتَ وَالسَّيْفُ يَعْلُو الرَّأْسَ تَسْلِيماً وَجُدْتَ بِالرُّوحِ جُودَ الحُرِّ إنْ ضِيمَا تذَكُرُ العُرْبُ وَالأَحْداثُ مُنْسِيَةُ مَا كَانَ إذْ…
ولقد رأيتك واليا مستعليا
ولقد رأيتُك والياً مُستعلياً ولقد رأيتك في الحديد مُقَيَّدا إذ لم تزدك ولايةٌ في سؤددٍ كلّا ولا الأخرى…
أبا بكر تعرضت المنايا
أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايا لحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُ وأوجعنِي فراقُك من قريبٍ وداءٌ لا دواءَ له وجيعُ…
نظرت إلى هذا الوجود فلم أجد
نَظَرت إِلى هَذا الوجودِ فَلَم أَجِد بِهِ غَيرَ كَذّابٍ مُراءٍ مُخادِعِ وَمَسخَرةٍ نالَ المَعالي بِسُخفِهِ قَد اِعتادَ صَكاً…
يا من لهم علي وحدي فرض
يَا مَنْ لَهُمْ عَلَيَّ وَحْدِي فَرْضُ لَمْ يُبْقِ تَهتُّكِي بِكُمْ لِي عِرْضُ أَحْبابي مُذْ نأيتُمُ عَنْ بَصَرِي ضَاقَتْ…
صحفت أمك إذ سم
صَحَّفَت أُمُّكَ إِذ سَم مَتكَ في المَهدِ أَبانا صَيَّرَت باءً مَكانَ ال تاءِ تَصحيفاً عَيانا قَد عَلِمنا ما…
كثير نوالك في جنب ما
كثير نوالك في جنب ما جُبِلتَ عليه من الجود نَزْرُ ونَزْرُ نوالك عند الذي يجود به سائر الناس…
أتاني سنان بالوداع لمؤمن
أَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍ فَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ وَكَيفَ بُكائي مُؤمِناً وَلَقَد أَرى بِأَنّي لَهُ يا…