سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ
احتوى شوقَنا
وَطوانا…
فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى
لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا…
وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ
سماءٌ بناها كلانا…
تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ
تومضُ آنًا،
وترقصُ آنا…
وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافـًا
وكادَتْ تطالُ النجُومَ
يدانا…
فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ
وهل مَـلَّنا ليـلُنا
فسَلانا…
وكيفَ رُميْـنا بداءِ الفـِراقِ
وَكيف قسَا دَهْـرُنا فرَمانا؟
وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُ
على قهرِنـا
فقضى ودَعانا؟
ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا
لأبدَى لنـا العُذرَ
مِن مُـرِّ ما قـد سَقانا!
اقرأ أيضاً
في الخطابة والخطيب
الخطابة, في معظمها الآن هي فنّ ابتذال المهارة. طبل يناجي طبلاً في ساحة كلما اتسعت, وجد الصوت متسعاً…
ذوو العلم في الدنيا نجوم زواهر
ذَوو العلمِ في الدُنيا نُجومٌ زَواهِرُ وَإِنَّكَ فيها الشَمسُ حَقّاً بِلا لَبسِ إِذا لُحتَ أَخفَى نورُكم كُلَّ نيِّرٍ…
وظبي دعتني للحروب لحاظه
وظَبْي دَعَتْني للحروب لِحاظُهُ وهَيهات منْ تلكَ اللِّحاظ خَلاصُ تصدَّى لحربِ المستهام وما له سوى اللَّحظ سهمٌ والنقاب…
قل لأبي النجم الذي منه
قل لأبي النجم الذي منه كمنة النجم على الساري وحق نعمائك وهي التي أعدها من نعم الباري ما…
لعمرك أنني لأحب سلعا
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي حَلَفتُ…
أجر حديثي وكن له فطنا
أَجرِ حَديثي وَكُن لَهُ فَطِناً مُستَخرِجاً هَل تَراهُ غَضبانا وَإِحفَظ عَلَيهِ الحَديثَ مُكتَتِماً ثُمَّ أَعِدهُ عَلَيَّ إِعلانا أَبصَرتُهُ…
لعدو حسنك ما لسمع العاذل
لعدوِّ حسنِكِ ما لسمعِ العاذلِ منّى إذا ما قام فيكِ مجادلي طال الملامُ عليكِ أعلم أنه حسدٌ وما…
كن من صروف الردى على حذر
كُنْ مِنْ صُروفِ الرّدى على حَذَرِ لا يَقْبَلُ الدّهْرُ عذْرَ معتَذِرِ ولا تُعوِّلْ فيهِ على دَعَةٍ فأنتَ في…