سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ
احتوى شوقَنا
وَطوانا…
فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى
لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا…
وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ
سماءٌ بناها كلانا…
تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ
تومضُ آنًا،
وترقصُ آنا…
وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافـًا
وكادَتْ تطالُ النجُومَ
يدانا…
فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ
وهل مَـلَّنا ليـلُنا
فسَلانا…
وكيفَ رُميْـنا بداءِ الفـِراقِ
وَكيف قسَا دَهْـرُنا فرَمانا؟
وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُ
على قهرِنـا
فقضى ودَعانا؟
ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا
لأبدَى لنـا العُذرَ
مِن مُـرِّ ما قـد سَقانا!
اقرأ أيضاً
مدح النبي أمان الخائف الوجل
مَدْحُ النَّبيِّ أُمانُ الخائفِ الوجِلِ فامْدَحْهُ مَرْتَجِلاً أَوْ غيرَ مُرْتَجِلِ وَلا تُشَبِّبْ بأَوْطَانٍ وَلا دِمَنٍ ولا تُعَرِّجْ عَلَى…
رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا مقيماً وإن أعسرت زرت لماما فما أنت إلا البدر إن قل ضوؤه أغب…
كانت وصاة وحاجات لنا كفف
كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا عَلى هُرَيرَةَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا وَقَد أَتى…
الحمد لله ولي الحمد
الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ أَحمَدُهُ في يُسرِنا وَالجهدِ وَهُوَ الَّذي في الكَربِ أَستَعينُ وَهُوَ الَّذي لَيسَ لَهُ قَرينُ…
العدل صعب وكلما عدل ال
العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه وَالظُلمُ يَشقى بِهِ الظُلومُ وَيَر عاهُ كَرَعيِ الظِباءِ…
بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر
بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِ وَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبري أَرى نَبوَةً لَم أَدرِ سِرَّ اِعتِراضِها وَقَد…
إنما الدهر أرقم لين المسس
إِنَّما الدَهرُ أَرقَمٌ لَيِّنُ المَس سِ وَفي نابِهِ السَقامُ العَقامُ
أبا الخيبري وأنت امرؤ
أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ اِمرُؤٌ حَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُها فَماذا أَرَدتَ إِلى رِمَّةٍ بَدَوِّيَّةٍ صَخِبٍ هامُها تُبَغّي أَذاها وَإِعسارَه وَحَولَكَ…