سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ
احتوى شوقَنا
وَطوانا…
فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى
لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا…
وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ
سماءٌ بناها كلانا…
تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ
تومضُ آنًا،
وترقصُ آنا…
وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافـًا
وكادَتْ تطالُ النجُومَ
يدانا…
فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ
وهل مَـلَّنا ليـلُنا
فسَلانا…
وكيفَ رُميْـنا بداءِ الفـِراقِ
وَكيف قسَا دَهْـرُنا فرَمانا؟
وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُ
على قهرِنـا
فقضى ودَعانا؟
ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا
لأبدَى لنـا العُذرَ
مِن مُـرِّ ما قـد سَقانا!
اقرأ أيضاً
مالي وقفت على القبور مسلما
مالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماً قَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي أَحَبيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا اَنَسيتَ بَعدي خِلَّةَ…
يا أخا الفضل والندى يا أبا العباس
يا أَخا الفَضلِ وَالنَدى يا أَبا ال عَبّاسِ زَينَ الكُهولِ وَالشُبّانِ أَنتَ فَردٌ فُتُوَّةً وَفَتاءً لَيسَ كُلُّ الفِتيانِ…
كان لبعض الناس نعجتان
كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان وَكانَتا في الغَيطِ تَرعَيانِ إِحداهُما سَمينَةٌ وَالثانِيَه عِظامُها مِنَ الهُزالِ بادِيَه فَكانَتِ الأولى تُباهي…
ألا ليست الدنيا بدار فلاح
ألاَ ليْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ بِعَيْنيْكَ صرعاها مساءَ صباح لنا من كلا العصرين ساقٍ كلاهُما يَدُورُ فيسقينا بَكَأسِ…
يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معا
يَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً وَنَحنُ بَعدَهُم مَعَ الأَرضِ قُطّانُ إِنَّ العِراقَ وَإِنَّ الشامَ مُذ زَمَنٍ صِفرانِ ما…
أما والذي حجت له العيس وارتمى
أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها لَئِن نائِباتِ الدَهرِ يَوماً أَدَلنَ لي عَلى أُمِّ…
تقول الحمامة للنعكبوت
تقولُ الحمامةُ للعنكبوتِ أُخَيَّ تذكرتني أمْ نَسيتِ؟ عشيةَ ضاقت عليَّ السماءُ فقلتِ على الرحبِ في الغارِ بيتي وفي…
لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت
لَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَت جَوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وَاِشراقِ وَكَم سَحابَةِ قَومٍ غَرَّ لامِعُها وَإِن دَعَتكَ بِإِرعادٍ…