وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ
لا يجارى
يغارُ البنفسجُ منها
ويُقهَرْ…
تقولُ تعال بنا نتبارى
لنعرفَ من هو في الحبِّ
أشطرْ!
فقلتُ رويدَك
إنّ جوادي
بفَيء ظلال تلالِك
يعثرْ
ويسقط إن واجهتهُ العيون
ويغرق إن غاص فيها
وأبحَر..
ولي في الهوى قبل عهدِك سَبْقٌ
بغيرِ فنونِكِ لم يتأثّرْ..
ولكنَّ فنّك في العشقِ يطغى
فتبدو أساطيرُ حبّي
أصغَر…
ويُهزَمُ فيها غروري…
ويُدحَر!
اقرأ أيضاً
جندي يحلم بالزنابق البيضاء
يحلُمُ بالزنابق البيضاءْ بغصن زيتونِ.. بصدرها المورق في المساء يحلمُ _ قال لي _ بطائر بزهر ليمون و…
ألا انهض وشمر أيها الشرق للحرب
ألا انهض وشمِّر أيها الشرق للحرب وقبِّل غِرار السيف واسل هوى الكتب ولا تغتر أن قيل عصر تمدُّن…
ومهفهف تمت محاسنه
ومهَفهَفٍ تمت محاسِنُهُ حتى تجاوز منيةَ النفسِ تصبو الكؤوس إلى مَراشفِه وتَهشُّ في يده إلى الحبسِ أبصرتُه والكأسُ…
مرت بنا وعينها
مرت بنا وعينها من سكرها منخزلهْ ذات جفون ضعفت كمذهب المعتزلة وظاهر يروعه وباطن لا أصل لهْ حروف…
ذلي في حبك ما يذكر
ذُلِّيَ في حُبِّكَ ما يُذْكَرُ وَوَجْدُ قَلْبي بِكَ لا يَفْتُرُ أَنْفاسُ قَلْبي رِيحُها عاصِفٌ وَصَحنُ خَدِّي أَبداً يمطرُ…
بحب علي تزول الشكوك
بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُ وَتَسمو النفوسُ وَيَعلو النِجار فَأَينَ رَأَيتَ محبّاً لهُ فَثَمَّ الزَكاءُ وَثَمَّ الفخار وَأَينَ رَأَيتَ…
بني المزنر صبرا إن نظلة قد
بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَد لَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفا بَكرٌ غَدَت في سَما الأَبكارِ راتعةً…
أرى كل جمع بالردى يتفوق
أرى كل جمع بالردى يتفوق وكل جديد بالبلى يتمزق وما هذه الأعمار إلا صحائف تؤرخ وقتاً ثم تمحي…