وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ
لا يجارى
يغارُ البنفسجُ منها
ويُقهَرْ…
تقولُ تعال بنا نتبارى
لنعرفَ من هو في الحبِّ
أشطرْ!
فقلتُ رويدَك
إنّ جوادي
بفَيء ظلال تلالِك
يعثرْ
ويسقط إن واجهتهُ العيون
ويغرق إن غاص فيها
وأبحَر..
ولي في الهوى قبل عهدِك سَبْقٌ
بغيرِ فنونِكِ لم يتأثّرْ..
ولكنَّ فنّك في العشقِ يطغى
فتبدو أساطيرُ حبّي
أصغَر…
ويُهزَمُ فيها غروري…
ويُدحَر!
اقرأ أيضاً
درس في الإملاء
كتب الطالب: ( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي و حزيناً لضياع القدس ). صاح الأستاذ به: كلاّ إنك لم تستوعب…
له حسن خلق في العيون إذا بدا
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه تَضَاءَلَ حَتَّى ما تَأَمَّلتَ شَخصَهُ بِلَحظِكَ…
يظن الهوى العذري وجدي بمجده
يظنُّ الهوى العُذري وجدي بمجده وما هو اِلا الدَّارميُّ المُبَرِّحُ ويُحْسب أني مادحٌ وكأنني لصدْق مديحِ الزَّينبيِّ مُسبِّحُ…
وسبحة كثغور الملامح
وسبحة كثغور ال ملاح مبتسمات يا طالما أذكرتنى ال حبيب في الخلوات مضية ذات نور محسوبة الحبّات وكيف…
إن يكن في الأرض شيء حسن
إِن يَكُن في الأَرضِ شَيءٌ حَسَنٌ فَهوَ في دورِ بَني عَبدِ المَلِك ما يُبالونَ إِذا ما أَفضَلوا ما…
الحمد لله لا شريك له
الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ مَن لَم يَقُلها فَنَفسَهُ ظَلَما المُولِجِ الليلَ في النهارِ وَفِي الليلِ نَهاراً يُفرِّجُ…
جلت لنا هذه الآداب والصور
جلت لَنا هَذِهِ الآداب وَالصُوَرُ مَحاسِناً يَجتليها السَمع وَالبَصَرُ مِن كُلِّ ذاتٍ وَمَعنىً قَد حَوى حكما مَن فاتَهُ…
أحبك ما حييت وأنت حسبي
أحبك ما حييت وأنتَ حسبي فجرب أنت قلباً بعد قلبي ويا أسفا على صحراء عمر جفاها بعدك المطر…