وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ
لا يجارى
يغارُ البنفسجُ منها
ويُقهَرْ…
تقولُ تعال بنا نتبارى
لنعرفَ من هو في الحبِّ
أشطرْ!
فقلتُ رويدَك
إنّ جوادي
بفَيء ظلال تلالِك
يعثرْ
ويسقط إن واجهتهُ العيون
ويغرق إن غاص فيها
وأبحَر..
ولي في الهوى قبل عهدِك سَبْقٌ
بغيرِ فنونِكِ لم يتأثّرْ..
ولكنَّ فنّك في العشقِ يطغى
فتبدو أساطيرُ حبّي
أصغَر…
ويُهزَمُ فيها غروري…
ويُدحَر!
اقرأ أيضاً
يا غزالا أصارني
يا غَزالاً أَصارَني موثَقاً في يَدِ المِحَن إِنَّني مُذ هَجَرتَني لَم أَذُق لَذَّةَ الوَسَن لَيتَ حَظّي إِشارَةٌ مِنكَ…
وخل كخلم السوء أنكرت وده
وخِلٍّ كخِلْم السوء أنكرتُ ودَّهُ وخُلَّته أنْ نال من وجهيَ الكُبْرُ يظل يُراعيني بعينَيْ شَناءةٍ يدل على بَغْضائها…
بادر صبوحك وانعم أيها الرجل
بادِر صَبوحَكَ وَاِنعَم أَيُّها الرَجُلُ وَاِعصِ الَّذينَ بِجَهلٍ في الهَوى عَذَلوا وَاِخلَع عِذارَكَ أَضحِك كُلَّ ذي طَرَبٍ وَاِعدِل…
لما دعا داعي أبي الأشبال
لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ مُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ سَعَت سِباعُ الأَرضِ وَالسَماءِ وَاِنعَقَدَ المَجلِسُ لِلهَناءِ وَصَدَرَ المَرسومُ بِالأَمانِ…
نصرنا فما تلقى لنا من كتيبة
نَصَرنا فَما تَلقى لَنا مِن كَتيبَةٍ يَدَ الدَهرِ إِلّا جِبرِئيلُ أَمامَها
قلت من القوم فقالوا سفره
قُلتُ مَنِ القَومُ فَقالوا سَفَرَه وَالقَومُ كَعبٌ يَبتَغونَ المُنكَرَه قُلتُ لِكَعبٍ وَالقَنا مُشتَجِرَه تَعَلَّمي يا كَعبُ وَاِمشي مُبصِرَه…
زر تربة لنقولا رعد قد مطرت
زُر تُربةً لِنقولا رَعد قَد مَطَرت غيثُ الرِّضى وَسَقاها الدَّمعُ إِذ وَكَفا فَتىً لَقَد بَكَتِ الآدابُ مَصرَعَهُ حُزناً…
مضت الدهور وما أتين بمثله
مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِ وَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ