حثثنا سيرنا لما مررنا

التفعيلة : البحر الوافر

حَثَثنا سَيرَنا لَمّا مَرَرنا

عَلى اِبنِ أَبي الشَوارِبِ وَالسِبالِ

وَقُلنا اللَيثُ يَغدو مِن قَريبٍ

فَيَفرِسُ إِن أَحَسَّ حَسيسَ مالِ

وَما قاضٍ لَهُ مِأَتانِ أَلفاً

مِنَ الأَرزاقِ في شَهرٍ بِغالِ

نَصَرتَ الأَوصِياءَ عَلى اليَتامى

وَقَدَّمتَ النِساءَ عَلى الرِجالِ

وَأَحرَزتَ الوُقوفَ فَكُنتَ أَولى

بِهِنَّ مِنَ الكَلالَةِ وَالمَوالي

فَلا تُشلَل فَنِعمَ أَخو النَدامى

وَساقي فَضلَةِ الزِقِّ المُذالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نوائب دهر أيهن أنازل

المنشور التالي

تقضى الصبا إلا تلوم راحل

اقرأ أيضاً

لمن الرواسم يرتمين صواديا

لَمِنَ الرَواسِمُ يَرتَمينَ صَوادِيا وَيَجُزنَ بِالعَذبِ الرَوِيِّ أَوابِيا الطالِعاتِ عَلى الصَباحِ حَنادِساً السارِياتِ مَعَ الظَلامِ دراريا الدامِياتِ مَناسِماً…

ألم تروا للعجب العجيب

أَلَم تَرَوا لِلعَجَبِ العَجيبِ إِنَّ بَني قِلابَةَ القُلوبِ أُنوفُهُم مِالفَخرِ في أُسلوبِ وَشَعَرُ الأَستاهِ بِالجَبوبِ يا رَخَماً قاظَ…
×