من فحش أمر الدنيا ومن عجبه

التفعيلة : البحر المنسرح

مِن فُحشِ أَمرِ الدُنيا وَمِن عَجَبِه

أَن يُنخَسَ الهَوهَرِيُّ في ذَنَبِه

نيكاً وَلَو بِالنُزولِ عَن كَتِفي

بِرذَونِهِ وَالخُروجِ مِن سَلَبِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من قائل للزمان ما أربه

المنشور التالي

ملامك في صدودي واجتنابي

اقرأ أيضاً

لا تشتري العبد إلا و العصا معه

عـيـدٌ بِـأيَّـةِ حـــالٍ عُـــدتَ يـــا عِـيــد ُبِـمـا مَـضَـى أَم لأَمْــرٍ فِـيـكَ تـجـدِيـدُ أَمــــا الأَحِــبــةُ فـالـبَـيَـداءُ دُونَــهُـــمُ فَـلَـيـتَ دُونَـــكَ…

متى كان الخيام بذي طلوح

مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ تَغالى…