لله قومي فكم ندى خضل

التفعيلة : البحر المنسرح

لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ

فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ

وَباسِمٍ وَالجِيادُ عابِسَةٌ

وَالبِيضُ مُحْمَرَّةُ الظُّبا بِدَمِ

لَمْ يَتَوَسَّدْ ذِراعَ هِمَّتِهِ

إِلّا رَأى النَّجْمَ مَوْطِئَ القَدَمِ

وَإِنْ أَضاءَتْ فِي اللَّيْلِ غُرَّتُهُ

أَرَتْكَ صُبْحاً في حِنْدِسِ الظُّلَمِ

مِنْ أَيِّ أَقْطارِهِ أَتَيْتَ ثَنى

إِلَيْكَ أَعْطافَهُ مِنَ الكَرَمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لحى الله من يرنو إلى أمد العلا

المنشور التالي

طرقت أبا عمرو فراع مطيتي

اقرأ أيضاً

مكتوب

من طرف الداعي إلى حضرة حمّال القُرَح: لك الحياة والفرح نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمنا شيء سوى…
×