إذا قلت أني آيب أهل بلدة

التفعيلة : البحر الطويل

إِذا قُلتُ أَنّي آيِبٌ أَهلَ بَلدَةٍ

وَضَعتُ بِها عَنهُ الوَلِيَّةَ بِالهَجرِ

تَرى بَينَ مَجرى مِرفَقَيهِ وَثيلِهِ

هَواءً كَفَيفاةٍ بَدا أَهلُها قَفرِ

إِذا صَرَّ يَوماً ماضِغاهُ بِجِرَّةٍ

نَزَت هامَةٌ فَوقَ اللَهازِمِ كَالقَبرِ

وَإِن عَبَّ في ماءٍ سَمِعتَ لِجَرعِهِ

خَواةً كَتَثليمِ الجَداوِلِ في الدَبرِ

وَإِن خافَ مِن وَقعِ المُحَرِّمِ يَنتَحي

عَلى عَضُدٍ رَيّا كَسارِيَةِ القَصرِ

تَلَتهُ فَلَم تُبطِئ بِهِ مِن وَرائِهِ

مُعَقرَبَةٌ رَوحاءُ رَيِّثَةُ الفَترِ

إِلى عَجُزٍ كَالبابِ شُدَّ رِتاجُهُ

وَمُستَتلِعٍ بِالكورِ ذي حُبُكٍ سُمرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألم تسأل العياف إن كنت صادقا

المنشور التالي

ألا طرقت هند الهنود وصحبتي

اقرأ أيضاً

نعتبت دهرا فلما رجع

نَعَتَّبتُ دَهراً فَلَمّا رَجَعـ ـتُ إِلى حاصِلِ الطَمَعِ الكاذِبِ بَكَيتُ عَلى عُمرِيَ المُنقَضي وَنُحتُ عَلى شِعرِيَ الخائِبِ فَأَينَ…

ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل فمازالت بداخلنا “رواسب من ” أبي جهل ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل نلف نساءنا…