لو كنت أجهل ما علمت لسرني

التفعيلة : البحر الكامل

لو كنتُ أجهلُ ما علمتُ لسَرَّني

جَهْلي كما قد ساءني ما أعلَمُ

كالصَّعْوِ يَرتَعُ في الرِّياضِ وإنّما

حُبسَ الهَزارُ لأنّه يتَرنَّم

مَنْ لي بعَيْشِ الأغبياء فإنّه

لا عيشَ إلاّ عيشُ مَن لا يَفْهَم


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وما ليلنا إلا سواء وإنما

المنشور التالي

ورد الخدود ودونه شوك القنا

اقرأ أيضاً

حبا دعاة البر بالإنسان

حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِ وَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِ إنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْ جَمْعُ الْقُوَى وَإزَالَةُ الشَّنَانِ أيُّ…

أمشاط عاجية

مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ نحو الأَزقّةِ… شالُ الحرير يطيرُ وسربُ الحمام يطيرُ وفي بِرْكَةِ الماء تمشي السماءُ…
×