ما كنت أعلم والبلاغة صنعتي

التفعيلة : البحر الكامل

ما كُنتُ أَعلَمُ وَالبَلاغَةُ صَنعَتي

أَنَّ البَديعَ بِحُسنِ وَجهِكَ يُعلَمُ

حَتّى تَبَدَّت لي مَحاسِنُ حُسنِهِ

بِبَدائِعٍ تُملي عَلَيَّ وَأَنظِمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهلا وسهلا يا رسول الرضى

المنشور التالي

الوجه منك عن الصواب يضلني

اقرأ أيضاً

فقاقيع

اليوميات (32) فما زالت بداخلنا وما زلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل .. نلف نساءنا بالقطن .. ندفنهن في…

أريت أي بنية

أَرَيتَ أَيَّ بُنَيَّةٍ تُعزى إِلى الرَوضِ النَضيرِ أَهدى الرَبيعُ صَغيرَةً مِنها تَهِشُّ إِلى الكَبيرِ فَلَثَمتُها كَلَفاً بِها وَالشَيخُ…