قد هتك الدمع منه ما سترا

التفعيلة : البحر المنسرح

قَد هَتَكَ الدَمعُ مِنهُ ما سَتَرا

وَإِن تُرِد خُبرَ حالِهِ سَتَرى

صَبٌّ أَسَرَّ الهَوى وَكَتَّمَهُ

فَعِندَما فاضَ دَمعُهُ ظَهَرا

لا تَعجَبوا إِن جَرَت مَدامِعُهُ

بَلِ اِعجَبوا لِلفِراقِ كَيفَ جَرى

شامَ بُروقَ الشامِ ناظِرُهُ

فَأَرسَلَت سُحبُ دَمعِهِ مَطَرا

لَمّا تَراقى مِن حَرِّ لَوعَتِهِ

لَهيبُ نارٍ بِقَلبِهِ اِستَعَرا

تَكاتَفَ الدَمعُ في مَحاجِرِهِ

فَإِن أَذابَتهُ نارُهُ قَطَرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نظروا الهلال فأعظموه وأكبروا

المنشور التالي

بشراي قد تنبه لي الطالع السعيد

اقرأ أيضاً

أَطوار أَنات

الشِعْرُ سُلَّمنا إلى قَمَرٍ تُعَلِّقُهُ أَناتُ على حَدِيقتها, كمرآةٍ لعُشَّاقٍ بلا أَمَلٍ, وتمضي في براري نفسها امرأتينِ لا…

أكلفت تصعيد الحدوج الروافع

أَكُلِّفتَ تَصعيدَ الحُدوجِ الرَوافِعِ كَأَنَّ خَبالي بَعدَ بُرءٍ مُراجِعي قِفا نَعرِفِ الرَبعَينِ بَينَ مُلَيحَةٍ وَبُرقَةِ سُلمانينَ ذاتِ الأَجارِعِ…

أحبك

أحبك .. حتى يتم انطفائي بعينين ، مثل اتساع السماء إلى أن أغيب وريداً .. وريداً بأعماق منجدلٍ…