ذا شعرك كالأرقم إما لسبا

التفعيلة : بحر الدوبيت

ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا

وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى

وَالرِدفُ إِذا عاتَبتُهُ خاطَبَني

بِالآخِرِ لِلأَحقافِ إِمّا لِسَبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

العيد أتى ومن تعشقت بعيد

المنشور التالي

أهوى قمرا كل الورى تهواه

اقرأ أيضاً

فاتنة الإستعراض

قُوّاتُنا المُسلَّحةْ شَفّافَةٌ.. مُنفتحةْ. لا لونَ ، لا طَعْمَ لها كالماءِ.. لولا أنّها تَفوحُ مِنها الرّائحةْ! إن واجَهَتْ…