مذ بدا صبح وجه حبي وولى

التفعيلة : البحر الخفيف

مُذ بَدا صُبحُ وَجهِ حُبّي وَوَلّى

هارِباً مِن سَناهُ صِبغُ اللَيالي

قَطَرَت مِنهُ قَطرَةٌ تُشبِهُ المِس

كَ عَلى خَدِّهِ فَعُدَّت بِخال


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شمس النهار بحسن وجهك تقسم

المنشور التالي

تشارك فيها الشم والذوق واللمس

اقرأ أيضاً

صبار

ألصبار الذي يسيّج مداخل القرى كان حارساً مخلصاً للعلامات . حين كنا أولاداً ، قبل دقائق ، أرشدنا…
×