عهدي به والأكف تختلف

التفعيلة : البحر المنسرح

عَهدي بِهِ وَالأَكُفُّ تَختَلِفُ

وَهوَ يُعاصي طَوراً وَيَنحَرِفُ

وَكُلَّما مالَ عِطفُهُ سَفَهاً

تُميلُهُ صَفعَةٌ فَيَنعَطِفُ

وَإِن تَوارى بِشَخصِهِ هَرَباً

مِن راحَةٍ في اِعتِمادِها خَيَفُ

ظَلَّت سِهامُ النِعالِ تَرشُقُهُ

كَأَنَّما رَأسُهُ لَها هَدَفُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قلت للكلبتين إذ عجزت عن

المنشور التالي

فم ليحيى ريحه منتن

اقرأ أيضاً

في الرباط

في مدينة الرباط، المرفوعةِ على أمواج الأطلسي العالية، يمشي الشاعرُ على الشارع بحثاً عن مُصَادَفَة المعنى و عن…
×