ما المنايا إلا المطايا وما فر

التفعيلة : البحر الخفيف

ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ

قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا

ظلَّ حاديهُمُ يَسُوقُ بِقَلْبي

ويُرِي أَنّهُ يَسُوقُ الرِّكابا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هو عارض زجل فمن شاء الحيا

المنشور التالي

بأبي وإن قلت له بأبي

اقرأ أيضاً

قبل كون الزمان

قَبْلَ كَوْنِ الزَّمانْ وَوُجُودِ السَّكْرِ أسْكَرَتْنِي بِدانْ الْهُوَى والْخَمْرِ قَمَرْ الرُّشْدِ لاَحْ وأنَارَ الْفِكْرَا ونَسِيمَ الصَّباحْ طابَ مِنْهُ…

غناؤك ليس يغني سامعيه

غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِ وَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعا وَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا وَقُربُكَ يُذكِرُ المَوتَ السَريعا إِذا غَنَّيتَنا…

أيا ما أحيسنها مقلة

أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً وَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّها سُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ إِذا نَظَرَ البازُ…