أيا ما أحيسنها مقلة

التفعيلة : البحر المتقارب

أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً

وَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ

خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّها

سُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ

إِذا نَظَرَ البازُ في عِطفِهِ

كَسَتهُ شُعاعاً عَلى المَنكِبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب

المنشور التالي

الطيب مما غنيت عنه

اقرأ أيضاً

سليم الزمان كمنكوبه

سليمُ الزمان كمنكوبِهِ وموفورُهُ مثلُ محروبِهِ وممنوحهُ مثلُ ممنوعِهِ ومكسوُّهُ مثلُ مسلوبِهِ ومحبوبُهُ رَهْنُ مكروهِهِ ومكروهُهُ رهنُ محبوبِهِ…
×