سخر العلم ليبني آية

التفعيلة : بحر الرمل

سَخَّرَ العِلمَ لِيَبني آيَةً

فَوقَ شَطِّ النيلِ تَبدو كَالعَلَم

هِيَ ذِكرٌ خالِدٌ لَكِنَّهُ

عابِسُ الوَجهِ إِذا الذِكرُ اِبتَسَم

كُلُّ ما فيها عَلى إِعجازِها

أَنَّها قَبرٌ لِجَبّارٍ حُطَم

لَيتَهُ سَخَّرَ ما في عَهدِهِ

مِن قُوىً في غَيرِ تَقديسِ الرِمَم

مِن فُنونٍ أَعجَزَت أَطواقَنا

وَعُلومٍ عِندَها الفِكرُ وَجَم

وَبَنانٍ مُبدِعاتٍ صَوَّرَت

أَوجُهَ العُذرِ لِعُبّادِ الصَنَم

أَبدَعَت ما أَبدَعَت ثُمَّ اِنطَوَت

وَعَلى أَسرارِها الدَهرُ خَتَم


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا مليكاً برغمه يلبس التا

المنشور التالي

قد غفونا وانتبهنا فإذا

اقرأ أيضاً

مقدمة

….وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ في أَوراق الأَشجار وفي أَوراق العُمرْ وأحَدِّقُ في ذاكرة الماء وفي ذاكرة…