أقمت برغمي وما طائري

التفعيلة : البحر المتقارب

أَقَمتُ بِرَغمي وَما طائِري

بِراضٍ إِذا أَلِفَتهُ الوُكونُ

وَلي أَمَلٌ كَأَتمِّ القَنا

وَحالٌ كَأَقصَرِ سَهمٍ يَكونُ

فَيا أَلِفَ اللَفظِ لا تَأمُلي

حَراكاً فَما لَكِ إِلّا السُكونُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا أعمل الفكر الفتى جعل الغنى

المنشور التالي

لبيب إلى الدهر لا يركن

اقرأ أيضاً

ما الذي أنجبت حلب

مَا الَّذِي أَنْجَبَتْ حَلَبْ مِنْ جَمَالٍ هُوَ الْعَجَبْ ومِنَ اللُّطْفِ وَالحِجَى وَمِنَ الظِّرْفِ وَالأَرَبْ خَيْرُ أُمٍّ وَخَيْرُ زَوْجٍ…