دنياك أشبهت المدامة ظاهر

دُنياكَ أَشبَهَت المُدامَةَ ظاهِرٌ

حَسَنٌ وَباطِنُ أَمرِها ما تَعلَمُ

وَالدَهرُ يَصمُتُ غَيرَ أَنَّ خُطوبَهُ

تُرجِمنَ حَتّى خِلتُهُ يَتَكَلَّمُ

أَنفِق لِتُرزَقَ فَالثَراءُ الظِفرُ إِن

يُترَك يَشِن وَيَعودُ حينَ يُقَلَّمُ

شارك على :

المنشور السابق

آناء ليلك والنهار كلاهما

المنشور التالي

كل تسير به الحياة وما له

اقرأ أيضاً

أفضحهم

لا تقهر انتفاضتي وموقعي في موقعي ولا أزاح جهنم الحمراء ملك قبضتي أوجّه الزمان مثلما توجّه السفائن ,…