إن كانت لك امرأة حصان

التفعيلة : البحر الوافر

إِن كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ حَصانٌ

فَأَنتَ مُحَسَّدٌ بَينَ الفَريقِ

فَإِن جَمَعتَ إِلى الإِحصانِ عَقلاً

فَبورِكَ مُثمِرُ الغُصنِ الوَريقِ

وَلا تَأمَن فَإِنَّ النَفسَ أَضحَت

إِلى النَكراءِ كَالريحِ الخَريقِ

وَلا تَجعَل فِناءَكَ مُستَضاماً

بِمُطَلِّعٍ يَكونُ إِلى الطَريقِ

وَما النَكَباتُ إِلّا مَوجُ بَحرٍ

يَظَلُّ الحَيُّ فيها كَالغَريقِ

وَمَن لَم تُشرِقِ الدُنيا بِماءٍ

فَأُقسِمُ أَن سَتُشرِقُهُ بَريقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما الحقيقة فهي أني ذاهب

المنشور التالي

لقاء الناس ألجأني برغمي

اقرأ أيضاً

سر السرائر مطوي بإثبات

سِرُّ السَرائِرِ مَطوِيٌّ بِإِثباتِ مِن جانِبِ الأُفُقِ مِن نورٍ بِطَيّاتِ فَكَيفَ وَالكَيفُ مَعروفٌ بِظاهِرِهِ فَالغَيبُ باطِنُهُ لِلذاتِ بِالذاتِ…
×