ألا يكشف القصاص وال فإن هم

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا يَكشِفُ القُصّاصَ والٍ فَإِن هُمُ

أَتَوا بِيَقينٍ فَليَقُصّوا لِيَنفَعوا

وَإِن خَرَصوا مَيناً بِغَيرِ تَحَرُّجٍ

فَأَوجَبَ شَيءٍ أَن يُهانوا وَيُصفَعوا

وَمَن جاءَ مِنهُم واثِقاً بِشَفاعَةٍ

فَكَم شافِعٍ في هَيِّنٍ لا يُشَفَّعُ

سَعَوا لِفَسادِ الدينِ في كُلِّ

مَسجِدٍ فَما بالُهُم لَم يُستَضاموا وَيَدفَعوا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هي النفس عناها من الدهر فاجع

المنشور التالي

إذا خطب الزهراء كهل وناشئ

اقرأ أيضاً

نسب الحروف

فلنفترقْ ! من أجلِ أن تختارَنا الدنيا حمائمَ للسلامْ ومدينةً خضراءَ تقترفُ التسامحَ تكتبُ الغفرانَ آياتٍ على كتفِ…

أطاش حلم الحليم

أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِ مُصَابُ عَبْدِ الْحَلِيمِ كَأَنَّ دَهْراً رَمَاهُ رَمَى الْعُلَى فِي الصَّمِيمِ لُبْنَانُ مِنْ ذَلِكَ الرَّزْ ءِ…

أقصرا ليس شأني الإقصار

أَقصِرا لَيسَ شَأنِيَ الإِقصارُ وَأَقِلّا لَن يُغنِيَ الإِكثارُ وَبِنَفسي مُستَغرَبُ الحُسنُ فيهِ حَيَدٌ عَن مُحِبِّهِ وَاِزوِرارُ فاتِرُ الناظِرَينِ…