إياك والأيمان تلقي بها

التفعيلة : البحر السريع

إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِها

فَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه

وَذِمَّةُ المُؤمِنِ مَخفورَةٌ

بِالدينِ لا تَدنو لَها مُخفِرَه

عيسٌ تُباري جُدلَها بِالفَتى

فَجُد لَها يارَبُّ بِالمَغفِرَه

أَقفَرَ في المَطعَمِ رُكبانُها

وَالقَومُ بِالدَوِّيَّةِ المُقفِرَه

ما حاوَلوا عَفوَكَ لا غَيرَهُ

مِن وَلَدٍ تَمنَحُهُ أَو فِرَه

كَم جاوَزوا مِن حِندِسٍ مُظلِمٍ

لِيَبلُغوا رَحمَتَكَ المُسفِرَه

ما الغَفرُ في أَنجُمِهِ آمِنُ ال

أَقدارِ بَلهُ الغُفرَ وَالمُغفِرَه

أَيُلحِدُ الشَيخُ وَمَلحودُهُ

قَد آنَ للحافِرِ أَن يَحفِرَه

بَيني وَبَينَ البَعثِ طولُ البِلى

وَمَن لِهَذي النَفسِ أَن تَطفِرَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من عاش سبعين فهو في نصب

المنشور التالي

ما لي بما بعد الردى مخبره

اقرأ أيضاً

كان ذئب يتغذى

كانَ ذِئبٌ يَتَغَذّى فَجَرَت في الزَورِ عَظمَه أَلزَمَتهُ الصَومَ حَتّى فَجَعَت في الروحِ جِسمَه فَأَتى الثَعلَبُ يَبكي وَيُعَزّي…

يا سالب الأذهان

يا سالِبَ الأَذهانِ بِطَرفِهِ الفَتّانِ يا وَردَةً مِن بَهارٍ يا زَهرَةَ الزَعفَرانِ يا نَرجِساً وَخُزامى في زُمرَةِ الرَيحانِ…