كتبت فما علمت أخط نقش

التفعيلة : البحر الوافر

كَتَبتُ فَما عَلِمتُ أَخَطُّ نَقشٍ

يَلوحُ لِناظِري أَم حَظُّ نَفسي

فَتَمَّ بِهِ عَليَّ سُرورِ يَومي

وَكادَ بِأَن يُعيدَ سُرورَ أَمسي

وَقالوا قَد وَجَدتَ بِهِ سُروراً

فَقُلتُ مُصَرِّحاً مِن غَيرِ لَبسِ

غَرَستُ بِصَدرِ مُرسِلِهِ وِداداً

فَما أَنا قَد جَنَيتُ ثِمارَ غَرسي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتاني كتاب منك أحسب أنه

المنشور التالي

أتاني كتاب منك ينفث بالسحر

اقرأ أيضاً

أبدى الفرند نجابة النصل

أَبْدَى الفِرِنْدُ نجابَةَ النَّصْلِ والفَرْعُ يُظْهرُ طِيبَةَ الأَصْل والنِّبْلُ قد نَفَضَتْ كِنَانَتَهُ بِيَدِ السَّدادِ مسدِّدَ النَّبْل لا تَعْجَبُوا…

تحية طيبة

تحيَّةً طيَّبةً إِلى النُّبوغِ العربي وَنظرةً خاشعةً إِلى بهاءِ الأَدبِ قد جمعتْ بينهما (ميٌّ) بأُمي وَأَبي كان النبوغُ…
×