أسر إن كنت محمودا على خلق

التفعيلة : البحر البسيط

أُسَرُّ إِن كُنتُ مَحموداً عَلى خُلُقٍ

وَلا أُسَرُّ بِأَنّي المَلكُ مَحمودُ

ما يَصنَعُ الرَأسُ بِالتيجانِ يَعقِدُها

وَإِنَّما هُوَ بَعدَ المَوتِ جُلمودُ

إِنَّ الغِنى لَعَزيزٌ حينَ تَطلُبُهُ

وَالفَقرُ في عُنصُرِ التَركيبِ مَوجودُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

والشح غريبا عند أنفسنا

المنشور التالي

الصبر يوجد إن باء له كسرت

اقرأ أيضاً

شوقي إليك مجدد

شَوقي إِلَيكَ مُجَدَّدٌ يُبْلي جَديدَ تَصَبُّري وجَوانِحي يَجنَحنَ مِنْ حُرَقِ الهوى المُتَسَعِّرِ نَقَلَتْ مِنَ الدُّرَرِ الدُّموعَ إِلى العَقيقِ…

نبأ تقاصر دونه الأنباء

نَبَأٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأنْباءُ واستَمطَرَ العَبَراتِ وهْيَ دِماءُ فالمُقْرَباتُ خَواشِعٌ أبصارُها مِيلُ الرُّؤوسِ صَليلُهُنَّ بُكاءُ والبِيضُ تَقْلَقُ في…

عليكم جانبت أصحابي

عَلَيْكُمُ جَانَبْتُ أَصْحَابِي وفيكُمُ عادَيْتُ أَحْبَابِي ولم أَزَلْ أُطْنِبُ في شُكْرِكُمْ غايَةَ ما يَبْلُغُ إِطْنَابِي وانْتَهَتِ الحالُ إِلى…