يا أيها المشغوف بالحب التعب

التفعيلة : بحر الرجز

يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ

كمْ أَنْتَ في تَقْريبِ مَا لا يَقْترِبْ

دَعْ وُدَّ مْنْ لا يَرْعَوي إذا غضِبْ

وَمَنْ إِذَا عَاتَبْتَهُ يَوْماً عَتبْ

إِنَّكَ لا تَجني مِنَ الْشَّوكِ العِنَبْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قول كأن فريده

المنشور التالي

لا واستراق اللحظ من

اقرأ أيضاً

مقاييس

قُلْ كلاماً لا يُقالْ. – مَثَلاً؟ قُلْ إنّ هاماتِ السّلاطينِ نِعالْ. – قُلتُ هذا.. ثُمَّ ماذا؟ – لَمْ…

المناديل

كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ… أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ…