رأيت بني حنيفة يوم لاقوا

التفعيلة : البحر الوافر

رَأَيتُ بَني حَنيفَةَ يَومَ لاقَوا

وَقَد جَشَأَ النُفوسُ عَنِ التَراقي

يُفَرِّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ ضَربٌ

إِذا قامَت عَلى قَدَمٍ وَساقِ

إِذا سَلَّ السُيوفَ بَني لُجَيمٍ

فَلَيسَ لَهُنَّ حينَ يَقَعنَ واقِ

لَقوا مَن سارَ مِن هَجَرٍ إِلَيهِم

بِنَحسِ النَجمِ وَالقَمَرِ المُحاقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا خمدت نار فإن ابن غالب

المنشور التالي

ألا ليت شعري ما تقول مجاشع

اقرأ أيضاً

زار القبور أبو مالك

زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ بِرَغمِ العُداةِ وَأَوتارِها وَأَوصى الفَرَزدَقَ عِندَ المَماتِ بِأُمِّ جَريرٍ وَأَعيارِها قُبَيِّلَةٌ كَأَديمِ الكُراعِ تَعجِزُ…

أخذ الفأر برجلي

أَخَذَ الفَأَرُ بِرِجلي جَفَلوا مِنها خَفافي وَسَراويلاتٍ سوءٍ وَتَبابينٍ ضِعافِ دَرَجوا حَولي بِزَفنٍ وَبِضَربٍ بِالدِفافِ قُلتُ ما هَذا…
×