من أنت كيف طلعت في
دنياي ما أبصرت فيا
في مقلتيك أرى الحياة
تفيض ينبوعا سخيا
وأرى الوجود تلفتا
سمحا وإيماء شهيا
ألممت أحلام الصبا
وخلعت أكرمها عليا
مهلا فداك الوهم لا
ترمي بمئزرك الثريّا
أنا في جديب العمر أنثر
ما تبقى في يديّا
عودي إلى دنياك واجني
زهرها غضا زكيا
يكفيك مني أن تكوني
في فمي لحنا شجيّا
اقرأ أيضاً
ما حية ميتة أحيت بميتها
ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها دَرداءُ ما أَنبَتَت سِنّاً وَأَضراسا ما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌ لا يَستَطيعُ لَهُنَّ…
كحادثة غامضة
في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس. كانت أَثينا ترحَّبُ بالقادمين من البحر، في مَسْرحٍ…
ليتني ليت ليتني
ليتني ليتَ ليتني فوق شَفريكِ أبهرُه مُلصَقاً فوق فوقهِ أبداً لا أفَتّرُه وأنا ثمّ ثمّ ثم على ذاكَ…
لعمرك ما الأرزاق يوم اكتيالها
لَعَمرُكَ ما الأَرزاقُ يَومَ اِكتِيالِها بِأَكثَرَ خُبزاً مِن خَوانِ العُذافِرِ وَلَو ضافَهُ الدَجّالُ يَلتَمِسُ القِرى وَحَلَّ عَلى خَبّازِهِ…
فدى للفارس الجشمي نفسي
فِدىً لِلفارِسِ الجُشَميَّ نَفسي وَأَفديهِ بِمَن لي مِن حَميمِ وَأَفديهِ بِكُلِّ بَني سُلَيمٍ بِظاعِنهِم وَبِالأَنَسِ المُقيمِ خَصَصتُ بِها…
أسفى على زمن الشباب الزائل
أَسِفى على زمنِ الشبابِ الزائلِ أسفٌ أُديم عليه عَضَّ أناملي ولَّى فلا طمعٌ بعَطْفَةِ هاجرٍ منه ولا أَمَلٌ…
يضن أبو عيسى علينا بقطنة
يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنةٍ كأن أبا إسحاقَ ليس بحاضرِ وفي جودِ إبراهيم طال بقاؤه لنا عِوض مُعتاضُهُ…
أنا سقيت من خمرة الكيران
أنا سقيت من خمرة الكيرانْ بها سميتُ العاشقْ الهيمانْ حتى رُقيتُ لحضرةِ السلطانْ يا هلْ الصفا شرْبه من…