يوم المحب لطوله شهر

التفعيلة : البحر الكامل

يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ

وَالشَّهْرُ يُحسَبُ أَنَّهُ دَهْرُ

بأَبي وَأُمِّي غادَةٌ في خدَّها

سِحْرٌ وبَيْنَ جُفُونِها سِحْرُ

الشَّمْسُ تَحْسَبُ أنَّها شَمْسُ الضُّحَى

وَالبدْرُ يَحْسَبُ أنَّها البَدْرُ

فَسَلِ الهوى عَنها يُجيبُ وَإنْ نأتْ

فَسلِ الْقِفارَ يُجيبُكَ القَفْرُ

لِمَنِ الدِّيارُ بِرامَتَينِ فَعاقِلٍ

دَرَسَتْ وغَيَّرَ آيَها القَطْرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

غزال زانه الحور

المنشور التالي

يا ليلة ليس في ظلمائها نور

اقرأ أيضاً

أظنه حاذر سلوانا

أظنّهُ حاذرَ سُلوانا يسْتامُهُم وصْلاً وهِجْرانا واستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُ وكان لا يعرِفُ نِسيانا وإنّما أوجسَ في نفْسه تسميةُ…