طويت محمودا على جفوته

التفعيلة : البحر السريع

طَويتُ مَحموداً عَلى جفوَتِه

مُخَلِّصاً نَفسِيَ خِلّتِه

قدَّرتُهُ يقلق مِن علَّتي

مِثل اِنزِعاجي كانَ من عِلَّتِه

لَم يُطرِ ما بي لا وَلا مرَّ بي

كَأَنَّ سَقمي كانَ من شَهوَتِهِ

مَن لَم يُطالِعني عَلى عِلَّتي

اِن ماتَ لَم أَمضِ إِلى تُربَتِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل لأبي القاسم ان جيته

المنشور التالي

ما سافرت لحظات عيني نحوكم

اقرأ أيضاً

سراب

طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ لم أجـدْ إلا سـرابي لم يكنْ حلـماً غريبـاً إنـما زاد ارتيـابي أين آمـالي تـرَدّت…
×