طويت محمودا على جفوته

التفعيلة : البحر السريع

طَويتُ مَحموداً عَلى جفوَتِه

مُخَلِّصاً نَفسِيَ خِلّتِه

قدَّرتُهُ يقلق مِن علَّتي

مِثل اِنزِعاجي كانَ من عِلَّتِه

لَم يُطرِ ما بي لا وَلا مرَّ بي

كَأَنَّ سَقمي كانَ من شَهوَتِهِ

مَن لَم يُطالِعني عَلى عِلَّتي

اِن ماتَ لَم أَمضِ إِلى تُربَتِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل لأبي القاسم ان جيته

المنشور التالي

ما سافرت لحظات عيني نحوكم

اقرأ أيضاً

يا مستخفا بعاشقيه

يا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِ وَمُستَغِشّاً لِناصِحيهِ وَمَن أَطاعَ الوُشاةَ فينا حَتّى أَطَعنا السُلُوَّ فيهِ الحَمدُ لِلَّهِ إِذ أَراني تَكذيبَ…
×