يا خليلي ساعة لا تريما

التفعيلة : البحر الخفيف

يا خَليلَيَّ ساعَةً لا تَريما

وَعَلى ذي صَبابَةٍ فَأَقيما

ما مَرَرنا بِدارِ زَينَبَ إِلّا

فَضَحَ الدَمعُ سِرَّنا المَكتوما

ذَكَّرتَني الهَوى وَهُنَّ رَميمٌ

كَيفَ لَو لَم يَكُنَّ صِرنَ رَميما

تَتَجافى حَوادِثُ الدَهرِ عَمَّن

كانَ في جانِبِ الحُسَينِ مُقيما

قالَ لي الناسُ إِذ هَزَزتُكَ لِلحا

جَةِ أَبشِر فَقَد هَزَزتَ كَريما

فَاِسأَلنَهُ إِذا سَأَلتَ عَظيماً

إِنَّما يَسأَلُ العَظيمُ عَظيما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا قمر الليل إذا أظلما

المنشور التالي

عف ضميري هازل

اقرأ أيضاً

ألم ترني حززت أنوف تيم

أَلَم تَرَني حَزَزتُ أُنوفَ تَيمٍ كَحَزِّ جَرورَ بايَنَتِ المَثابا وَعارَضتَ السَوابِقَ يا اِبنَ قُنبٍ عِراضَ البَغلِ أَحصِنَةً عِرابا

تبا للحمك أيها اللحام

تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُ وَلِخُبزِكَ الوَتِحِ الَّذي تَستامُ باكَرتَ خَلَّتَنا وَرَأسُكَ أَشيَبٌ وَلَوَيتَ حاجَتَنا وَأَنتَ غُلامُ في كُلِّ…