لقد جن من يبكي على رسم منزل

التفعيلة : البحر الطويل

لَقَد جُنَّ مَن يَبكي عَلى رَسمِ مَنزِلٍ

وَيَندُبُ أَطلالاً عَفَونَ بِجَروَلِ

فَإِن قيلَ ما يُبكيكَ قالَ حَمامَةٌ

تَنوحُ عَلى فَرخٍ بِأَصواتِ مُعوِلِ

تُذَكِّرُني حَيّاً حِلالاً بِقَفرَةٍ

وَآخِيَّةٍ شُدَّت بِفِهرٍ وَجَندَلِ

وَلَكِنَّني أَبكي عَلى الراحِ إِنَّها

حَرامٌ عَلَينا في الكِتابِ المُنَزَّلِ

سَأَشرَبُها صِرفاً وَإِن هِيَ حُرِّمَت

فَقَد طالَما واقَعتُ غَيرَ مُحَلَّلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دع عنك ما جدوا به وتبطل

المنشور التالي

انس رسم الديار ثم الطلولا

اقرأ أيضاً

الحمد لله الذي استقلت

الحَمدُ لِلّهِ الَّذي اِستَقَلَّتِ بِاذنِهِ السَماءُ وَاَطمَأَنَّتِ بِاذنِهِ الأَرضُ وَما تَعَتَّتِ وَحى لَها القَرارَ فَاِستَقَرَّتِ وَشَدَّها بِالراسياتِ الثُبَّتِ…

إلا يكن مال يثاب فإنه

إِلّا يَكُن مالٌ يُثابُ فَإِنَّهُ سَيَأتي ثَنائي زَيداً اِبنَ مُهَلهِلِ فَما نِلتَنا غَدراً وَلَكِن صَبَحتَنا غَداةَ اِلتَقَينا بِالمَضيقِ…