شعر ميت أتاك في لفظ حي

التفعيلة : البحر الخفيف

شِعرُ مَيتٍ أَتاكَ في لَفظِ حَيٍّ

صارَ بَينَ الحَياةِ وَالمَوتِ وَقفا

أَنحَلَت جِسمَهُ الحَوادِثُ حَتّى

كادَ عَن أَعيُنِ الحَوادِثِ يَخفى

لَو تَأَمَّلتَني لِتُثبِتَ وَجهي

لَم تَبِن مِن كِتابِ وَجهِيَ حَرفا

وَلَكَرَّرتَ طَرفَ عَينِكَ فيمَن

قَد بَراهُ السَقامُ حَتّى تَعَفّى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو كان حي وائلا من التلف

المنشور التالي

ولاح لحاني كي يجيء ببدعة

اقرأ أيضاً

سقيت أبا كامل

سَقَيتُ أَبا كامِلِ مِنَ الأَصفَرِ البابِلي وَسَقَّيتُها مَعبَداً وَكُلَّ فَتّى فاضِلِ لِيَ المَحضُ مِن وُدِّهِم وَيَغمُرُهُم نائِلي وَما…

محبوس

حِينَ أَلقى نظرةً منتقِدةْ لقياداتِ النظامِ الفاسدةْ حُبِسَ ( التاريخُ ) في زنزانةٍ مُنفَرِدَةْ ! حروف على موعد…
×