من كان لو لم أهجه غالبا

التفعيلة : البحر السريع

مَن كانَ لَو لَم أَهجُهُ غالِباً

قامَ بِهِ شِعري مُقامَ الشَرَف

يَقولُ قَد أَسرَفتَ في شَتمِنا

وَإِنَّما صالَ بِذاكَ السَرَف

غالِبُ لا تَسعَ لِنَيلِ العُلى

بَلَغتَ مَجداً بِهِجائي فَقِف

وَكانَ مَجهولاً وَلَكِنَّني

نَوَّهتُ بِالمَجهولِ حَتّى عُرِف

وَلَستُ أَحتاجُ إِلى حَمدِهِ

في ذا وَلَكِن في أَخينا صَلَف


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من رأى مثل ما أغالي من البيع

المنشور التالي

لا تئل العصم في الهضاب ولا

اقرأ أيضاً

تعودت مس الضر حتى

تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…

صاحب لي ليس فيه

صَاحِبٌ لِي لَيْسَ فِيْهِ خَلَّةٌ أَشْكُرُهَا لَهْ سَمِجٌ شَخْصَاً وَمَخْبُورَاً وَتَفْصِيْلاً وَجُمْلَهْ كُلُّ مَنْ جَارَاهُ فِي مِضْ مَارِ…
×