ومعقرب الصدغين في لحظاته

التفعيلة : البحر الكامل

وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِ

سِحرٌ وَفيهِ تَظَرُّفٌ وَمُجونُ

مُتَوَرِّدُ الخَدَّينِ أَمّا مَسُّهُ

فَنَدٍ وَأَمّا قَلبُهُ فَمَتينُ

أَبصارُنا تَجني مَحاسِنَ وَجهِهِ

فَفُؤادُ كُلِّ فَتىً بِهِ مَفتونُ

إِن غابَتِ الشَمسُ اِستُضيءَ بِوَجهِهِ

وَيُرى مَكانَ البَدرِ حينَ يَبينُ

خالَستُهُ قُبَلاً أَلَذَّ مِنَ المُنى

قَلبي بِها حَتّى المَماتِ رَهينُ

يا ذا الَّذي نَقَضَ العُهودَ وَمَلَّني

ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ ذا سَيَكونُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مكنون سيدتي جودي لمحزون

المنشور التالي

مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان

اقرأ أيضاً

زعم الغراب منبئ الأنباء

زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ أَنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِتَناءِ فَاِثلِج بِبَردِ الدَمعِ صَدراً واغِراً وَجَوانِحاً مَسجورَةَ الرَمضاءِ لا تَأمُرَنّي…

لو كان مما ربك عاصم

لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُ لَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُ سُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُ وَالكَأْسُ بَحْرٌ مَوْجُهُ…
×