لم أؤخر عمن أحب كتابي

التفعيلة : البحر الخفيف

لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابي

لِقلىً فيهِ أَو لتركِ هَواهُ

غَيرَ أَني إِذا كتبتُ كِتاباً

غلبَ الدَمعُ مُقلتي فَمَحاهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى

المنشور التالي

خرجن يوم منى وبالنقا برزن

اقرأ أيضاً

مكتوب

من طرف الداعي إلى حضرة حمّال القُرَح: لك الحياة والفرح نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمنا شيء سوى…