يا أيها المولى الذي جوده

التفعيلة : البحر البسيط

يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ

كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ

وَمِن ضِياءٍ وَجهُهُ مُشرِقٌ

مِن بَدأةِ الأَمرِ إِلى الآخِرِ

دَخِرت وُدّي لَكُمُ دائِماً

ما لِسواكُم أَنا بِالداخِرِ

وَقَد فَخَرتُ بِانتِمائي لَكُم

أَعزِز بِعَبدٍ بِكُمُ فاخِرِ

لَولا نَدى إِحسانِكم في الوَرى

كُنتُ كَعَظمٍ هامِدٍ ناخِرِ

وَإِنَّ بَحرَ جُودكُم مُفعَمٌ

يَجري بِفُلكٍ لِلنَدى ماخِرِ

وَمَن يَحِد عَن بابِ إِحسانِكُم

يَعِش كَعَبدٍ خاسِرٍ داخِرِ

يَضحَك أَو يَهزَأُ مِن فِعلِهِ

كَم ضاحِكٍ مِنهُ بِهِ ساخِرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الملك يحمى بملك من بني العزفي

المنشور التالي

لقد غبت ستا بعد عشر وإنني

اقرأ أيضاً
×