ترك مدحيك كالهجاء لنفسي

التفعيلة : البحر الخفيف

تَركُ مَدحِيكَ كَالهِجاءِ لِنَفسي

وَقَليلٌ لَكَ المَديحُ الكَثيرُ

غَيرَ أَنّي تَرَكتُ مُقتَضَبَ الشِعـ

ـرِ لِأَمرٍ مِثلي بِهِ مَعذورُ

وَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفـ

ـظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ

فَسَقى اللَهُ مَن أُحِبُّ بِكَفَّيـ

ـكَ وَأَسقاكَ أَيُّهَذا الأَميرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بسيطة مهلا سقيت القطارا

المنشور التالي

إنما أحفظ المديح بعيني

اقرأ أيضاً

لهفي على مودة

لهْفي على مودَّةٍ تَكَدَّرتْ حين صَفَتْ ذكَّرتُهَا أيْمَانَهَا فَحَلَفَت ما حلَفَتْ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…

أليس شيئا عجيبا

أَلَيْسَ شَيْئاً عَجِيبا صَرْحٌ وَيُدْعَى بِغُرْفَهْ تَنَاقُضٌ فِيهِ سِرٌّ تَجْلُو الْبَدَاهَةُ لُطْفَهْ وَمَا التَّوَاضُعُ عَجْزٌ إِنَّ التَّوَاضُعَ عِفَّهْ…
×